تابعونا

مستجدات مفاوضات معاهدة البلاستيك العالمية

انتهت الجولة الرابعة من مفاوضات معاهدة البلاستيك العالمية (INC-4) في العاصمة الكندية أوتاوا بنجاح جزئي، حيث تم إحراز تقدم في صياغة النص، لكن لا تزال هناك خلافات كبيرة حول النقاط الرئيسية. كان الهدف من هذه الجولة هو التوصل إلى نسخة أولية من المعاهدة قبل انعقاد الجولة الأخيرة في كوريا الجنوبية.

​نقاط الخلاف الرئيسية

​واجهت المفاوضات عدة تحديات، أبرزها:

​الحد من إنتاج البلاستيك: الدول المنتجة للبتروكيماويات والبلاستيك، مثل السعودية وروسيا، تعارض وضع أهداف ملزمة للحد من الإنتاج. في المقابل، تضغط دول ومنظمات بيئية على ضرورة خفض الإنتاج للحد من التلوث.

​التمويل: لا تزال هناك خلافات حول كيفية تمويل المعاهدة، ومَن سيتكفل بالدعم المالي اللازم للدول النامية.

​المواد الكيميائية: بعض الدول تطالب بوضع قائمة إلزامية بالمواد الكيميائية السامة التي يجب حظرها في صناعة البلاستيك، وهو ما يواجه معارضة من دول أخرى.

​التوجهات المستقبلية

​تتجه الأنظار الآن نحو الجولة الخامسة والأخيرة (INC-5) التي ستُعقد في كوريا الجنوبية، حيث يُتوقع أن تكون الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق نهائي. يأمل المدافعون عن البيئة في أن يتمكن المفاوضون من تجاوز العقبات والوصول إلى معاهدة قوية وملزمة يمكنها أن تحدث فرقاً حقيقياً في مكافحة أزمة التلوث البلاستيكي.

​أهمية المعاهدة

​تعتبر هذه المعاهدة خطوة حاسمة في مواجهة التلوث البلاستيكي الذي أصبح يهدد المحيطات والكائنات البحرية والتربة، ويؤثر على صحة الإنسان. يرى الخبراء أن إبرام اتفاق دولي ملزم سيساهم في تغيير أنماط الإنتاج والاستهلاك العالمية للبلاستيك.

 

شارك :

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp